| أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً، |
فصحى |
| مَنْ لي بأنّي وَحيدٌ لا يُصاحبُني |
فصحى |
| مَن يُوقَ لا يُكلَمْ، وإن عَمدتْ له |
فصحى |
| لقد عَلِمَ اللَّهُ، رَبُّ الكَمالِ، |
فصحى |
| أرى جُزءَ شُهْدٍ بينَ أجزاءِ علقمِ، |
فصحى |
| نغدو على الأرض في حالات ساكنها |
فصحى |
| يُخَبّرونَكَ عن رَبّ العُلى كذِباً، |
فصحى |
| أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه، |
فصحى |
| ظُلمُ مُستَضعَفٍ، وأخذُ مُكوسِ، |
فصحى |
| لو نطقَ الدّهرُ في تصرّفهِ، |
فصحى |
| ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ، |
فصحى |
| أوْجَزَ الدّهرُ، في المقالِ، إلى أنْ |
فصحى |
| إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ |
فصحى |
| تجَنّبْ حانَةَ الصّهبا |
فصحى |
| عاشوا، كما عاشَ آباءٌ لهم سَلَفوا، |
فصحى |
| ليَذْمُم والداً ولَدٌ، ويَعتُبْ |
فصحى |
| عجبْتُ لهذا الشّخصِ يأوي إلى الثّرى |
فصحى |
| كِبارُ أُناسٍ مثلُ جِلّةِ سائمٍ، |
فصحى |
| لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛ |
فصحى |
| والخُنَّسِ الخمسِ، ما يخلو فتًى وَرِعٌ |
فصحى |
| إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ، |
فصحى |
| إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ، |
فصحى |
| الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ، |
فصحى |
| الخيرُ كالعَرْفجِ المَمْطُور، ضرّمهُ |
فصحى |
| لَعَمرُكَ! ما في الأرضِ كهلٌ مجَرَّبٌ، |
فصحى |