| ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها، |
فصحى |
| أيا شيعَةَ إسماعيـ |
فصحى |
| استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ، |
فصحى |
| بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ، |
فصحى |
| لا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛ |
فصحى |
| لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها، |
فصحى |
| لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛ |
فصحى |
| إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ، |
فصحى |
| استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى، |
فصحى |
| رَددتُ إلى مليكِ الحَقّ أمري، |
فصحى |
| لمْ يكفِها نورُ خَديّها ونورُ نَقاً |
فصحى |
| إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ، |
فصحى |
| إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ، |
فصحى |
| تَلَفّعَ بالعَباءِ رجالُ صدقٍ، |
فصحى |
| فكّروا في الأمورِ يُكشَفْ لكم بعـ |
فصحى |
| إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ، |
فصحى |
| قد أهبِطُ الرّوضةَ الزهراء، عاريَةً، |
فصحى |
| لقد غادرَ العيشُ هذا السّوادَ، |
فصحى |
| إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا! |
فصحى |
| النّفسُ، إنْ لم تَذُقْ موتاً، مشارفةٌ، |
فصحى |
| تَعالى اللَّهُ فَهوَ بنا خَبيرُ، |
فصحى |
| كأنّ الدّهرَ بحرٌ، نحنُ فيهِ، |
فصحى |
| كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ، |
فصحى |