| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| في الوَحدَةِ الرّاحةُ العُظمى، فآخِ بها |
فصحى |
| تغيّبتُ في منزلي بُرْهةً، |
فصحى |
| ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه |
فصحى |
| حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ، |
فصحى |
| عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا |
فصحى |
| عوَى، في سَوادِ اللّيلِ، عافٍ لعلّه |
فصحى |
| غدَتْ أُمُّ دفرٍ، وهيَ غيرُ حميدَةٍ، |
فصحى |
| لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ، |
فصحى |
| نخشى السّعيرَ، ودُنيانا، وإن عُشقَتْ، |
فصحى |
| إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ، |
فصحى |
| إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ، |
فصحى |
| رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ، |
فصحى |
| طالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي، |
فصحى |
| قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ، |
فصحى |
| لا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ، |
فصحى |
| لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟ |
فصحى |
| إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ، |
فصحى |
| جسمُ الفتى مثلُ قامَ، فِعلٌ، |
فصحى |
| كَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌ |
فصحى |
| لقد غادرَ العيشُ هذا السّوادَ، |
فصحى |
| ما كانَ في الأرضِ من خَيرٍ ولا كَرَم |
فصحى |
| إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا! |
فصحى |
| تَعودُ، إلى الأرضِ، أجسادُنا، |
فصحى |
| ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها، |
فصحى |