| يُضحي الفتى المرؤوسُ بالسَّيِّدِ الـ |
فصحى |
| يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا، |
فصحى |
| لا ترُع الطائرَ، يغذو بَجّهْ، |
فصحى |
| نفوسٌ أصابتها المَنايا، فلا تكنْ |
فصحى |
| أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه، |
فصحى |
| أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ، |
فصحى |
| هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ، |
فصحى |
| أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها، |
فصحى |
| أيا شيعَةَ إسماعيـ |
فصحى |
| استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ، |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه |
فصحى |
| حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ، |
فصحى |
| عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا |
فصحى |
| عوَى، في سَوادِ اللّيلِ، عافٍ لعلّه |
فصحى |
| غَدا كلُّ طِفلٍ، على عُمرِه، |
فصحى |
| قد علِموا أنْ سيُخطفُ الشّبحُ، |
فصحى |
| لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ، |
فصحى |
| ما بينَ موسى، ولا فرعونَ، تفرقةٌ |
فصحى |
| نخشى السّعيرَ، ودُنيانا، وإن عُشقَتْ، |
فصحى |
| إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ، |
فصحى |
| اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ، |
فصحى |
| خُمِرْتَ من الخُمارِ، وذاكَ نجِسٌ، |
فصحى |