| إنّ الغِنى لَعزيزٌ، حينَ تطلبُهُ، |
فصحى |
| أمّا حيَاتي، فما لي عندَها فرَجٌ، |
فصحى |
| أروى دمٌ قلباً، وتلكَ سفاهةٌ؛ |
فصحى |
| أُسَرُّ، إن كنتُ محموداً على خُلُق؛ |
فصحى |
| أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه، |
فصحى |
| إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا، |
فصحى |
| ما أجلي، في أجَلَى، حاضِرٌ، |
فصحى |
| كأني كنتُ في أزمانِ عادٍ، |
فصحى |
| أيا شيعَةَ إسماعيـ |
فصحى |
| إرْمِنا يا ظَلامُ في كلّ فَجٍّ، |
فصحى |
| الجسمُ كالصُّفر، يكسوه الثرى صدأً، |
فصحى |
| بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ، |
فصحى |
| كم ينْظِمُ الدّهرُ من عِقدٍ وينَثُرُه، |
فصحى |
| لا تفخَرَنّ مَعاشِرٌ بقديمها؛ |
فصحى |
| لم يَسقِكمْ ربُّكم عن حسن فعلِكُمُ؛ |
فصحى |
| إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ، |
فصحى |
| استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| إنّ الجَديدَينِ قد جرّبْتُ فعلَهما |
فصحى |
| إنّ الجَديدينِ ما رَثّا ولا خَلُقا، |
فصحى |
| الصّبُر أروَحُ من حاجٍ تَكلّفُهُ، |
فصحى |
| تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى، |
فصحى |
| تفَوّهَ دهرُكم عجَباً، فأصغُوا |
فصحى |
| رآني، في الكَرَى، رجلٌ كأنّي، |
فصحى |
| غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ، |
فصحى |