| تذكَّر بالخفيفِ عهداً قديما |
فصحى |
| تحنُّ نياقُ الظاعنين وما لها |
فصحى |
| رآها قدْ أضرَّ بها الكلال |
فصحى |
| وَرَدَ السرورُ بها وطافَ بحانِها |
فصحى |
| هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ |
فصحى |
| لِمَنْ أَيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلَ أو تخدي |
فصحى |
| قَدِمْتَ قدومَ الغاديات السَّواجمِ |
فصحى |
| أسفاً على تلك المحاسين |
فصحى |
| بارق الشام إلى الكرخ سرى |
فصحى |
| قد ذكرناكُم عَلى بُعد المزار |
فصحى |
| نَسيمُ الصَّبا أَهدى إلى القلب ما أهدى |
فصحى |
| يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ |
فصحى |
| رَعى الله عَيشاً رُحْتُ أشكر فضلَه |
فصحى |
| أعد اللَّهو فإنَّ اللّهوَ أحْمَدْ |
فصحى |
| ألا بلّغ جناب الشَّيخ عَنّي |
فصحى |
| يا أيُّها القمر المنيـ |
فصحى |
| هو البرق ممّا راعها وشجاها |
فصحى |
| جئتَ يا ابن الفاروقِ من معجز |
فصحى |
| أَرَدَّ الدموعَ بأردانهِ |
فصحى |
| تَلفَّتَ في مَنازِل آلِ مَيٍّ |
فصحى |
| ضحك البرق فأبكاني دماً |
فصحى |
| شَرَّفَ البَصرة َ مولانا المشيرُ |
فصحى |
| أحبّتنا أنتمُ على السُّخط والرّضا |
فصحى |
| كم دمٍ فيك أيُّها الرّيمُ طلاّ |
فصحى |
| بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا |
فصحى |